لماذا ليس لدينا تمويل حزبي — ولماذا يُعد هذا ميزتنا
في دولة إسرائيل، "التمويل الحزبي" هو الاسم الملطّف للأموال التي تُؤخذ من جيوبنا جميعاً بالإكراه لصيانة آليات سياسية قد لا نتفق معها بالضرورة. تعيش أحزاب المؤسسة الممثلة حالياً في الكنيست على هذا الأنبوب، مما يجعلها ملتزمة بـ "النظام" — وليس بالضرورة بناخبيها. زهوت ليست هناك، وهذا أمر جيد.
التزام بلا مساومات
عندما يعتمد حزب ما على أموال الدولة، فإنه يحذر من "كسر القواعد". نحن ملتزمون فقط بقيمنا وبداعمينا. سيادتنا تبدأ بحريتنا الاقتصادية.
حرية أيديولوجية مطلقة
إن حقيقة عدم تمتعنا بالميزانية الحكومية هي ما يتيح لنا تقديم الرؤية اليهودية بالكامل، دون اعتذار ودون مواربة.
كفاءة قصوى
عندما يأتي كل شيكل من تبرع طوعي من شركاء يؤمنون بالمسار، فإننا نتعامل مع كل قرش بقدسية بالغة. ليس لدينا وظائف للمقربين ولا هدر لـ "المال العام".
أين تذهب الأموال
تبرعكم هو شراكتكم، وهو الوقود لحركة الهوية والحرية. إليكم تفاصيل استثمار مواردنا التي تشاركوننا فيها:
ترويج ونشر البرنامج الانتخابي المفصل
إيصال خطط العمل الأساسية إلى الجمهور — من التعليم والصحة، مروراً بالأمن وهيكل الحكم، وصولاً إلى النظام القضائي، والعلاقات بين الدين والدولة، والهوية اليهودية. خطط تشغيلية لتغيير وجه الدولة.
بناء البنية التحتية الميدانية والفروع
تأسيس وتشغيل الخلايا الميدانية المحلية في جميع أنحاء البلاد — مجتمع حي، لقاءات وجهاً لوجه، وحضور مادي لـ زهوت في الميدان.
منظومة الإعلام الرقمي والتوعية
الوصول إلى جمهور جديد وكسر جدران الإعلام المؤسسي لإيصال بشرى الحرية والهوية إلى كل بيت في إسرائيل.
الفعاليات والمؤتمرات
تنظيم مؤتمرات للنشطاء، ومحاضرات لموشيه فيجلين وممثلي زهوت، ولقاءات تعريفية تصنع الكتلة الحرجة اللازمة لإحداث تغيير سياسي حقيقي.
التطوير التكنولوجي
أنظمة لإدارة المتطوعين وأدوات متقدمة تتيح لنا الانتصار على أحزاب ذات ميزانيات ضخمة بالاعتماد على الذكاء والكفاءة والتمسك بالهدف.

