أحيانًا نتورط في كلمات منمقة وكبيرة – الأمن، الاقتصاد، الدبلوماسية. لكن الحقيقة بسيطة: كل مشاكلنا تنبع من شيء واحد – لقد نسينا من نحن. فكر في طفل في المدرسة، هناك متنمر يضايقه. إذا بدأ الطفل بالاعتذار، أو التذلل، أو الدخول في "مفاوضات" مع المتنمر، فالجميع يعرف ماذا سيحدث: سيتمادى المتنمر في دهسه أكثر. ولكن إذا وقف الطفل منتصب القامة، وأظهر ثقة بالنفس وإيمانًا بعدالة طريقه – فسيتراجع المتنمر.
هكذا نحن تمامًا كشعب. في كل مرة حاولنا فيها إرضاء العالم – تلقينا موجة من معاداة السامية، والمقاطعة، والإرهاب والضغوط. وفي كل مرة أظهرنا فيها القوة والإيمان – كما حدث في حرب الأيام الستة – نلنا التقدير والاحترام والتعاون. إن أرض إسرائيل ليست مستباحة. إنها الأرض الموعودة للشعب اليهودي، وليست هدية من الأمم المتحدة ولا منة من أمم العالم. نحن هنا بحق، لا بجميل من أحد.
وليس الأرض فحسب – بل نحن أيضًا. إن لشعب إسرائيل مزايا لا تمتلكها أي أمة أخرى: عطاء بلا حدود، وتكافل متبادل يحمينا حتى في أصعب الأوقات، وإبداع غيّر العالم، وتضحية وبطولة لا نهاية لهما. نحن دائمًا أكبر من مجموع أجزائنا – لأننا جزء من قصة عظيمة. ولكن لكي يتحقق كل هذا عمليًا، يجب أن ننتقل إلى وعي آخر – يجب أن نعيد الدولة إلى الشعب! لا نريد بعد الآن دولة صغيرة تكتفي بردود الفعل على التهديدات – بل نريد شعبًا يعرف من هو، يقف منتصب القامة، ويقود انطلاقًا من هويته. وهذا هو بالضبط دور Zehut. ليس مجرد ترقيع فوق ترقيع، بل رؤية تعيد إلينا الإيمان، وتربطنا بالهوية، وتشع قوة في الداخل والخارج. إن شعبًا عاد إلى أرضه بعد ألفي عام لم يُخلق ليخاف، بل خُلق ليقود.
لن تنجو إسرائيل فحسب – بل ستتحول إلى قوة عظمى وتظهر للعالم كيف يبدو الشعب الذي يعيش ويحقق رسالته.
الحرية
لا نريد بعد الآن صراعًا ضد البيروقراطية والإكراه والتنظيم الحكومي، بل نريد دولة تعيد للمواطن حريته. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيتمكن كل فرد من اختيار مسار حياته انطلاقًا من المسؤولية الشخصية والمجتمعية. لن تملي الدولة الشروط، بل ستتيح الفرص. هذا هو الأساس للمبادرة، والابتكار، والازدهار.
الهوية
لقد دفعنا ثمنًا باهظًا لضياع الطريق والهروب من قصتنا. هذا هو الوقت لنرتبط مجددًا بمن نكون. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سينشأ كل طفل وهوية واضحة لديه: ابن لشعب أبدي، وامتداد لسلسلة الأجيال، يعيش في الأرض التي وُهبت له – ومن هنا تنبع سيادته. إن الهوية الواضحة هي قوة تمنح الثقة بالنفس والوطنية.
المعنى
لا نريد بعد الآن كفاحًا يوميًا للبقاء بلا أفق، بل غاية واضحة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، تكتسب الحياة الشخصية والوطنية معنى: أن نكون شعبًا حرًا في أرضنا، وأن نحمل رسالة الهوية والحرية إلى العالم. نحن لسنا مجرد دولة صغيرة تكتفي بردود الفعل على التهديدات – بل قوة عظمى تقود الطريق.
دولة رشيقة وفعالة
لا نريد بعد الآن جهازًا حكوميًا معقدًا ومتضخمًا يهدر أموال العامة، بل دولة رشيقة تعمل بكفاءة ووضوح. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، ستتركز الحكومة فقط في الجوهر: الأمن، القضاء، والبنية التحتية الوطنية. وكل ما عدا ذلك سيعود إلى المواطنين، والمجتمعات، والمبادرات الحرة. الدولة الرشيقة هي دولة قوية.
مجتمعات قوية
لا نريد بعد الآن مواطنًا يعتمد على الدولة – بل مجتمعات مستقلة ومزدهرة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، ستتمكن كل جماعة ومجتمع محلي من تأسيس مؤسسات التعليم والثقافة والرفاهية وفقًا لقيمها، وبناءً على الاختيار الحر. لن تفرض الدولة نمطًا موحدًا، بل ستتيح ازدهارًا متنوعًا يقوي المجتمع بأكمله – دون إكراه، أو صراعات داخلية، أو كراهية.
منظومة قضائية متوازنة
لا نريد بعد الآن جهازًا قضائيًا منفصلاً عن قيم الأمة، يملي قيمًا غريبة وينتزع صلاحيات ليست له – بل نريد قضاءً عادلاً يستند إلى القيم الأبدية لشعب إسرائيل ويحمي حقوق المواطن وهوية الدولة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، ستقف المنظومة القضائية في مكانها اللائق: لحفظ القانون وحريات الأفراد، دون أن تحكم بدلاً من ممثلي الشعب المنتخبين. ستُصان سيادة الشعب، ويسود العدل الحقيقي.
تعليم حر وبناء للهوية
لا مزيد من نظام التعليم الحكومي الخانق والموحد – بل تعليم يربي جيلاً حرًا، مبادرًا وذا هوية. في إسرائيل كقوة يهودية-إسرائيلية، الآباء هم المسؤولون عن تعليم أبنائهم. تعيد الدولة إليهم الأدوات والميزانية والمسؤولية. إن نظام تعليم متنوع سيتيح لكل طفل النمو من دافع الفضول، والإيمان بنفسه، والارتباط العميق بجذوره.
أسرة قوية
لا مزيد من تفكيك الأسرة من خلال تدخل الدولة وغرس القيم التقدمية – بل إعادة بناء العمود الفقري للمجتمع. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، تعود الأسرة لتكون مركز الحياة. سترفع الدولة يديها عن الأسرة، وتعزز حقوق الآباء، وتضمن إطارًا مستقرًا يُبنى منه مجتمع متين.
رفاه نابع من المسؤولية
لا مزيد من التبعية لآليات الرعاية الاجتماعية الخانقة – بل مسؤولية مجتمعية ودعم حقيقي للمحتاجين. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، ستُبنى شبكة الأمان الاجتماعي حول مجتمعات وجمعيات حرة، انطلاقًا من الثقة المتبادلة. وبدلاً من آلية فاشلة ومغتربة – رفاه دافئ، قريب وفعال. سيتوقف التأمين الوطني عن العمل كقناة لتمويل وتشجيع المجتمعات غير اليهودية المعادية لدولة إسرائيل. صحة حقيقية وليست فرعًا لصناعة الأدوية، لا مزيد من نظام عام مأسور بأيدي شركات الأدوية ومنظمة الصحة العالمية التي تبين أنها تتعاون مع حماس. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، سيتلقى كل مواطن رعاية طبية عالية الجودة، في الوقت والمكان اللذين يحتاجهما. ستفتح الدولة منافسة حرة بين صناديق المرضى وشركات التأمين، وتضمن أن يتمكن كل فرد من اختيار الطريق المناسب له.
إعلام حر ومتنوع
لا مزيد من الاحتكار الإعلامي الذي يشوه الواقع – بل سوق مفتوحة للآراء والأصوات. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، ستكون حرية التعبير مضمونة حقًا: كل صوت سيُسمع، وكل فكرة ستتمكن من المنافسة في سوق الآراء الحرة. صحافة مستقلة تخدم الجمهور – لا النخب.
اقتصاد حر
لا مزيد من البيروقراطية، والجمارك، والمحسوبيات – بل حرية اقتصادية حقيقية. الوعد: في إسرائيل كقوة يهودية-إسرائيلية، سيكون السوق مفتوحًا، تنافسيًا ومبدعًا. سنلغي العوائق الاصطناعية، ونفتح الأسواق، ونطلق العنان للمبادرات. النتيجة: لن تتوقف الثروة عند الدولة بل ستصل إلى المواطنين.
خفض تكاليف المعيشة
لا مزيد من تدخل الدولة الذي يرفع سعر كل منتج – بل سوق حرة تخفض الأسعار. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، ستنخفض الأسعار بشكل كبير بفضل إلغاء الجمارك والمعايير غير الضرورية، وفتح الاستيراد، وإزالة الاحتكارات. راتب كل أسرة سيكفي للمزيد، ويمنح شعورًا بالوفرة الحقيقية.
سكن متاح في جميع أنحاء البلاد
لا مزيد من الأزواج الشابة الذين يختنقون بالقروض العقارية – بل بناء حر وسوق عقارات مزدهر. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، ستُنقل أراضي الدولة بالقرعة إلى كل أسرة يهودية. سيكون التخطيط والبناء من منطلق الحرية وليس من منطلق البيروقراطية الخانقة. ستتمكن العائلات من شراء منزل في جميع أنحاء البلاد، بأسعار معقولة، دون ارتهان للجان والمقربين.
الصناعة والمبادرة
لا مزيد من اقتصاد يعتمد على مراحم الحكومة – بل "منظومة بيئية" (Ecosystem) من الإبداع والابتكار. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، سيحصل المبادرون والمزارعون والصناعيون على حرية مطلقة للإبداع والتصدير والتطور. ستقل البيروقراطية، وتُخفض الضرائب – وستقف إسرائيل في الطليعة العالمية كقوة اقتصادية وتكنولوجية.
الوفرة كأساس للحرية
لا مزيد من الفقر والتبعية – بل ثروة تتيح الاستقلال الشخصي والاجتماعي. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، سيتمكن كل مواطن من إعالة أسرته بكرامة، والمبادرة، والحلم، والبناء. الوفرة الاقتصادية ليست رفاهية – بل هي شرط الحرية الحقيقية.
أمن شخصي لكل يهودي
لا مزيد من الخوف في الشوارع، والمدن المختلطة المتروكة، والشمال والجنوب اللذين سُلِّما للمجرمين والخاوة – بل أمن كامل في كل مكان في البلاد. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيتمكن كل يهودي من السير بأمان في كل شارع، وفي قلب كل مدينة وفي كل بلدة. ستقف الشرطة إلى جانب المواطن وليس ضده، وستحمي الدولة مواطنيها بقوة ولن تتركهم للجريمة القومية.
نهاية لإنفاذ القانون الانتقائي
لا مزيد من وضع تلاحق فيه الدولة ملتزمي القانون وتتجاهل المجرمين – بل قانون واحد للجميع. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيُنفذ القانون بالمساواة الكاملة: من يخالفه يُعاقب، ومن يلتزم به يحظى بالحماية. لا مزيد من المحسوبية، ولا مزيد من الخوف من المجرمين. هذا أمر أساسي للغاية!
حرية مدنية حقيقية
لا مزيد من مواطن مسلوب الحقوق أمام دولة تراقبه – بل حرية شخصية كأساس للثقة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سنحافظ على حقوق المواطن: الحق في حمل السلاح للدفاع عن النفس، الحق في حرية التعبير، والحق في الحياة دون تدخل غير مبرر من الدولة في الخصوصية.
نهاية لـ "الجولات" ضد الجريمة
لا مزيد من المعالجة الموضعية والسطحية – بل حسم حقيقي. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، لن "تدير الدولة الصراع" ضد الجريمة، بل ستحسمه. كل من "يرفع يده" على الدولة أو على مواطنيها – سيُعتقل، أو يُطرد، أو يُعاقب بشدة.
الحرية والأمن معًا
لا مزيد من المعضلة بين الحرية والأمن – بل دمج رابح. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيُضمن الأمن الشخصي ليس من خلال القمع، بل من خلال الحرية: دولة تعيد القوة للمواطن، لكنها تدعمه بقوتها.
الحسم بدلاً من "إدارة الصراع"
لا مزيد من الجولات اللانهائية، لا مزيد من "التسوية" مع عدو يستمر في التسلح – بل حسم واضح. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيعود جيش الدفاع الإسرائيلي وقيادة الدولة لحسم أعداء إسرائيل. لن نكتفي بوقف إطلاق نار مؤقت! سنعيد للشعب شعورًا بالأمن الحقيقي وحياة بلا سيف مسلط على الرقاب.
سيادة كاملة في جميع أنحاء البلاد
لا مزيد من الأراضي المتروكة أو "مناطق السيطرة" لكيان معادٍ، بل سيادة إسرائيلية كاملة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سنفرض السيادة على يهودا والسامرة وقطاع غزة، ونضمن حدودًا آمنة على طول البلاد، ونقضي على نموذج "السلطة" الذي تحول إلى تهديد لوجودنا. في أي منطقة من أرضنا الموعودة نُهاجم منها وتسقط نتيجة لذلك في أيدينا، سيُطرد العدو وتُفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة.
أمن قائم على الاستقلال
لا مزيد من التبعية للمساعدات الأمريكية أو للموافقة الدولية، بل وقوف راسخ على أقدامنا. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سنبني صناعة أمنية مستقلة، ونضمن تفوقًا تكنولوجيًا ونحافظ على حرية عمل مطلقة ضد أي عدو.
جيش ذو معنى
لا مزيد من التجنيد الإجباري القائم على مساواة اصطناعية – بل خدمة ترتكز على الهوية والرسالة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيكون الجيش مكانًا يتلقى فيه الشباب اليهود المسؤولية والمعنى، من خلال الاختيار والارتباط بالشعب والأرض. سيضمن هذا النموذج القوة العسكرية والتماسك الاجتماعي معًا.
أمن يتيح الحياة
ليس مجرد عيش في ظل قلق دائم، بل أمن حقيقي يمنح أفقًا. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، لن نحمي الحدود فحسب، بل سنحمي الحياة نفسها. الأمن القومي ليس غاية في حد ذاته – بل هو الأساس لاقتصاد مزدهر، ومجتمع حر، وحياة مليئة بالمعنى.
سلام من خلال الحسم، لا من خلال الضعف
لا مزيد من "إدارة الصراع"، ولا مزيد من أوهام أوسلو – بل سلام يقوم على القوة. في إسرائيل كقوة يهودية-إسرائيلية، لن نتفاوض على مجرد حقنا في العيش هنا. سنحسم المعركة ضد الإرهاب، ونشجع الهجرة الطوعية للمجموعات السكانية المعادية، ونرسخ واقعًا تفرض فيه إسرائيل سيادتها الكاملة. فقط من خلال القوة سيأتي الهدوء والسلام.
الاستقلال السياسي
لا مزيد من التبعية لأمريكا أو أوروبا أو الأمم المتحدة – بل استقلال كامل. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، سندير سياسة خارجية تقوم على المصلحة الوطنية البحتة، لا على الخوف من الانتقاد الدولي. سنحافظ على حرية العمل العسكري والسياسي والاقتصادي – وسنكون نموذجًا يحتذى به للأمم الأخرى.
القدس – القلب النابض
لا مزيد من مدينة مقسمة أو خاضعة للجدل – بل عاصمة موحدة وذات سيادة. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، ستكون القدس في مركز السيادة اليهودية والدولية. سنرسخ فيها مؤسسات الدولة، ونحمي الأماكن المقدسة، ونعكس للعالم أجمع قوة حقنا التاريخي والإيماني.
نهاية للدولة "الفلسطينية"
لا مزيد من وهم "حل الدولتين" – بل واقع مستقر واحد. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، لن تُقام أبدًا دولة عربية أخرى بين نهر الأردن والبحر. سنعرض على سكان المنطقة ثلاثة خيارات فقط: الإقامة الدائمة، أو المواطنة في حالات نادرة لمن يثبت ولاءه الكامل، أو حزمة الهجرة. هذا حل أخلاقي، مستقر ومستدام.
إسرائيل كمنارة عالمية
لا مزيد من دولة تبرر نفسها – بل دولة تقود. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، سنكون نموذجًا للعالم أجمع: شعب الله الذي عاد إلى أرضه بعد 2000 عام، وأقام فيها دولة حرة، ذات سيادة وأخلاقية – ويبشر ببشارة العدل والحرية لجميع الأمم.
أسئلة وأجوبة
عام
- هذا جميل كأطروحة رؤية - ولكن كيف ستفعلون ذلك عمليًا؟
- نحن لا نخترع حلولاً جديدة، بل نضع الرؤية القديمة لشعب إسرائيل في مكان رؤية التقدمية التي أدت إلى جنون أوسلو ومجزرة بهجة التوراة (سمحات توراه). عندما توضع الرؤية، سنتوقف ببساطة عن منعها من الحدوث تلقائيًا. سنزيل جميع العوائق. الدولة اليوم تعيق الحرية في التعليم، والإسكان، والاقتصاد، والحوكمة. بمجرد إعادة القوة إلى المواطن وإلى الهوية اليهودية، سيتغير الواقع من تلقاء نفسه. ماذا عن العالم؟ لن نصمد أمام الضغوط الدولية العالم يحترم القوة لا الضعف. في كل مرة حاولنا فيها التودد إلى أمم العالم – تلقينا مقاطعة وإرهابًا ومعاداة للسامية. وفي كل مرة أظهرنا فيها القوة (مثل حرب الأيام الستة)، نلنا الاعتراف والتقدير. إسرائيل كقوة يهودية-إسرائيلية ستكون نموذجًا للأمم الأخرى، وليست دولة تقدم الاعتذارات.
- ماذا عن العرب الذين يعيشون هنا؟
- سنعرض على كل شخص ثلاثة خيارات: الإقامة الدائمة، وفي حالات نادرة وواضحة تثبت الولاء لدولة إسرائيل كدولة يهودية ستتاح أيضًا المواطنة الكاملة، ولمن لا يرغب في أي من هذين الخيارين سيكون هناك مسار للهجرة مع تعويض سخي. لا مزيد من وهم "الدولة الفلسطينية" التي ستنهار فوق رؤوسنا. بدلاً من الصراع الدائم – استقرار واضح.
- ماذا عن الاقتصاد؟ ألا ينهار؟
- اليوم، الاقتصاد مخنوق بالضرائب والبيروقراطية والاحتكارات. رؤيتنا تحرر السوق، وتلغي العوائق، وتفتح باب المنافسة – مما يضمن خفض الأسعار والنمو والوفرة. هذا ليس حلمًا، بل هي معادلة أثبتت نجاحها في كل مكان جُربت فيه.
- كيف سيتمكن الشباب من شراء شقة في إسرائيل - القوة الإسرائيلية-اليهودية؟
- عندما نعيد الدولة إلى الشعب، ستفتح سوق الإسكان حقًا، بدلاً من أن تكون مخنوقة من قبل الدولة: تحرير الأراضي: معظم الأراضي في إسرائيل تحتفظ بها الدولة (أكثر من 90%). وبدلاً من سيطرة سلطة أراضي إسرائيل، سيتم إجراء قرعة على الأراضي المخصصة للبناء لكل مواطن يهودي للبناء الحر دون احتكارات ودون وساطة غير ضرورية. إلغاء العوائق واللجان: سنلغي البيروقراطية التي تخنق البناء. لا مزيد من سنوات الانتظار للجان التخطيط، بل عملية قصيرة، شفافة ومباشرة. إلغاء ضرائب العقارات: سيتم إلغاء ضريبة الشراء، والرسوم، وضرائب البناء الاصطناعية. وبذلك سينخفض السعر للشباب بعشرات النسب المئوية. البناء في جميع أنحاء البلاد: ليس فقط في المركز. سيتم فتح يهودا والسامرة، والنقب والجليل لبناء يهودي واسع النطاق، مع بنية تحتية متطورة للمواصلات. منافسة حقيقية: عندما يتمكن كل مطور وكل زوجين شابين من شراء أرض والبناء – ستؤدي المنافسة إلى خفض الأسعار وجعل البيت في متناول الجميع. سيكون بمقدور كل زوجين شابين شراء شقة بسعر معقول، ليس كهدية من الوالدين ولا كحلم مستحيل. سيعود البيت ليكون أمرًا بديهيًا وليس امتيازًا للأغنياء فقط.
- كيف ستبدو حياة صاحب العمل في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية؟
- في إسرائيل اليوم، غالبًا ما يكون صاحب العمل عبدًا للدولة : بيروقراطية لا نهاية لها، ضرائب خانقة، تنظيمات متغيرة، مفتشون، مخالفات، وحالة مستمرة من عدم اليقين. عندما نعيد الدولة إلى الشعب: حرية المبادرة: لن يتوسل صاحب العمل للموظفين الحكوميين، بل سيحصل على حرية كاملة للمبادرة، وفتح مصلحة تجارية، والتطور. سيتم تقليص التراخيص والبيروقراطية إلى الحد الأدنى الضروري. ضرائب عادلة وحد أدنى: بدلاً من نظام ضريبي معقد وعقابي – ضريبة بسيطة، منخفضة وشفافة. سيعرف صاحب العمل بالضبط كم يدفع، وسيبقى المال لديه للاستثمار في عمله. منافسة حرة: لا مزيد من المحسوبية للمقربين أو سوق يسيطر عليها حفنة من كبار رجال الأعمال. سيتمكن كل مشروع صغير من المنافسة بشكل عادل والنمو. أمن تجاري: لن يضطر صاحب العمل للخوف من المجرمين، أو فرض الإتاوات (الخاوة)، أو إهمال الشرطة. سيتم ضمان الأمن الشخصي والاقتصادي في كل مكان. اقتصاد نامٍ: في سوق مفتوحة وحرة، مع ضرائب منخفضة وبيروقراطية محدودة – سيتمكن المزيد من العملاء من الشراء، وستزدهر المزيد من الأعمال، وتفتح المزيد من الفرص. سيعيش صاحب العمل حياة إبداع، لا حياة بقاء. سيكون عمله مصدرًا للرزق والفخر والتطور – وليس مصدرًا للقلق.
- وماذا عن الأمن؟ هل سنتمكن حقًا من الحسم؟
- نعم. أعداؤنا يعيشون على ضعفنا. بمجرد أن نستعيد الإيمان بعدالة طريقنا، سنحسم المعركة عسكريًا وسياسيًا. لا يوجد شعب قوي مثل شعبنا عندما يؤمن بعدالة طريقه، وهذا لن يحدث إلا (!) من خلال الارتباط بالهوية.
- في النهاية كل شيء سياسة – كيف سيحدث هذا إذا لم تكونوا في السلطة؟
- نحن نطرح رؤية وليس مجرد ترقيع إضافي. الجمهور متعطش لشيء حقيقي، وليس لـ "إدارة أزمة". كلما ارتبط المزيد من الإسرائيليين بالهوية وبالرؤية التي ستعيد الدولة إلى الشعب، ستنشأ القوة السياسية التي تحقق ذلك. هذه ليست عملية تحدث بين عشية وضحاها، لكنها عملية حقيقية ولا يمكن إيقافها.
- ماذا لو فشلتم كما فشلتم في الماضي؟
- بفضل نشاطنا الممتد لسنوات عديدة، تمتلك إسرائيل اليوم حركة ذات رؤية ناضجة وبرنامج شامل يمنح الأمل للجمهور العريض. السؤال ليس ما إذا كنا سنفشل مجددًا، بل هل يمكن لشعب إسرائيل أن يسمح لنفسه بالاستمرار في المسار الذي قاده إلى هذه الأزمة الرهيبة – بلا هوية، بلا سيادة، وبلا قوة.
- ألا يؤدي ذلك إلى فوضى ثقافية؟
- على العكس – عندما تكون هناك حرية، يكون هناك إبداع. ستطور كل طائفة مؤسساتها التعليمية والثقافية الخاصة بها، وسيتنافس الجميع على الجودة. هذا سيخلق وفرة ثقافية، لا فوضى.
- هذا يبدو مسيانيًا للغاية. ماذا عن العلمانيين؟
- إن فكرة إعادة الدولة إلى الشعب ليست خطة دينية. الهوية اليهودية تخصنا جميعًا: علمانيين، متدينين، ومحافظين على التقاليد. هذا ليس إكراهًا دينيًا – بل هو حرية الهوية. يجد كل فرد مكانه، من خلال الاختيار الحر.
- كيف سيبدو يوم في حياة طفل في إسرائيل القوة الإسرائيلية-اليهودية؟
- لا مزيد من طفل يتلقى تعليمًا موحدًا، مغتربًا وبلا جذور. سيتعلم كل طفل من خلال الاختيار، والهوية، والانتماء. سيستيقظ ليذهب إلى مدرسة اختارها له والداه، ويتعلم عن تاريخه وتراثه بكل فخر، وينشأ بحرية حقيقية ليتطور وفقًا لمواهبه.
- ماذا سيحدث للمدن المختلطة، مثل اللد والرملة وحيفا؟
- في الواقع الحالي، يعيش اليهود في خوف، وتخشى الدولة تطبيق القانون. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، لن تكون هناك منطقة مهملة: سيُطبق القانون بالمساواة الكاملة، وستعود الحوكمة إلى كل حي. سيتمكن اليهود من العيش في أي مكان في البلاد بأمان تام – دون خوف من العنف، أو فرض الإتاوات، أو التمييز الإيجابي.
- ألا تتضرر الأكاديميا أو حرية التعبير؟
- على العكس. اليوم تعاني الأكاديميا والإعلام من احتكار فكري – وليس من حرية حقيقية. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيتمكن كل رأي من أن يُسمع، ويمكن إجراء أي بحث دون إكراه أيديولوجي. ستتم حماية حرية التعبير حقًا – وليس فقط لمن يفكر بشكل "صحيح".
- كيف سيبدو نظام التعليم عمليًا - من سيدفع؟
- في إسرائيل كقوة يهودية-إسرائيلية، ستعود الميزانية إلى الآباء والأمهات. سيحصل كل ولي أمر على قسيمة تعليم ويختار المدرسة التي تتوافق مع قيمه. وبهذا يتم الحفاظ على تكافؤ الفرص – دون إكراه ودون نمطية موحدة ومحبِطة.
- ماذا عن دراسة المواد الأساسية (الcore) والحريديم؟
- لن تفرض الدولة مضامين تعليمية، بل ستتيح الحرية. من يختار التخلي عن دراسة المواد الأساسية لن يحصل على قسيمة التعليم ويتحمل مسؤولية اختياره. في الواقع، سيطلب معظم الآباء تعليمًا عالي الجودة يدمج بين اليهودية، الهوية والأدوات الحياتية.
- ماذا سيحدث للمخصصات والمساعدات للفئات الضعيفة في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية؟
- الوضع اليوم كئيب: جزء كبير من الأموال لا يصل إلى المحتاجين، بل يذهب إلى البيروقراطية والموظفين. هناك تمييز إيجابي للأقليات، وغالبًا ما يدفع اليهود العاملون أكثر ويحصلون على أقل. ذوو الإعاقة، المسنون، المرضى المزمنون والعائلات الفقيرة – يضطرون إلى الاستجداء وخوض معارك مريرة أمام النظام.
- كيف سيؤثر ذلك على علاقات يهود الشتات مع إسرائيل؟
- اليوم يشعر اليهود في الغربة بالاغتراب، لأن إسرائيل تبث ارتباكًا وضعفًا. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سنعكس فخرًا وثقة بهويتنا، ونعزز العلاقة مع يهود الشتات من منطلق الإلهام لا من منطلق الاعتذار. ستكون إسرائيل لهم مرساة للهوية – وليس مجرد ملجأ في أوقات الضيق.
- وماذا عن تكلفة هذا الانتقال؟ كيف سندفع ثمن كل هذا؟
- اليوم يدفع الجمهور ثمنًا باهظًا للغاية – في الضرائب، البيروقراطية، غلاء المعيشة، والهدر الهائل للدولة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سنلغي الضرائب والعوائق غير الضرورية، ونقلص الجهاز الحكومي ونعيد القوة للمواطنين. لن يكلف هذا أكثر، بل سيوفر المليارات ويوجه موارد هائلة للتعليم، الصحة والبنية التحتية.
المجتمع والأقليات
- ماذا سيكون مصير العرب مواطني إسرائيل؟
- الواقع اليوم هو عبارة عن كذبة مزدوجة : من ناحية، تمنح الدولة تمييزًا إيجابيًا وموارد ضخمة؛ ومن ناحية أخرى، تخاف من تطبيق القانون وتترك الشوارع للفوضى. النتيجة: يشعر اليهود بأنهم غرباء في بلدهم، ويعيش العرب أنفسهم في بيئة من العداء، العنف والجريمة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، ستكون القواعد واضحة: من يقبل بإسرائيل كدولة يهودية وذات سيادة – سيعيش هنا بكرامة، ومساواة أمام القانون وأمن. من يرفض قبول هوية الدولة، يمكنه اختيار الهجرة الطوعية، مصحوبة بتعويض سخي. لا مزيد من التمييز الإيجابي الذي يفضل الأقلية على الأغلبية؛ ولا مزيد من إهمال المدن المختلطة. سيكون هناك قانون واحد للجميع وسيتم تطبيق القانون بحزم.
- ماذا عن الدروز، المسيحيين والشركس؟
- الأقليات التي أثبتت ولاءها لدولة إسرائيل كدولة يهودية – وحاربت إلى جانبها، ودفعت ثمنًا باهظًا، وبنت هنا حياة مشتركة – تستحق الاعتراف الكامل والاحترام. عندما نعيد الدولة إلى الشعب: ستحصل كل أقلية موالية على كامل الحقوق، وستتمكن من الازدهار اقتصاديًا واجتماعيًا، وتتمتع بالأمن الشخصي. سيكون التمييز واضحًا: الولاء للدولة اليهودية = حقوق كاملة. العداء للدولة اليهودية = لا حقوق سياسية. بهذا نضمن الاستقرار، الثقة والإنصاف – دون ارتباك ودون ازدواجية أخلاقية.
- وماذا عن حقوق مجتمع الميم (LGBT)؟
- إسرائيل ليست دولة إكراه ديني – بل هي دولة حرية وهوية يهودية. رؤية Zehut لا تتدخل في حياة الفرد: يمكن لكل شخص أن يعيش حياته كما يختار، طالما أنه يلتزم بالقانون. لن يكون هناك تمييز مؤسسي ضد مجتمع الميم، تمامًا كما لن يكون هناك فرض لأجندة مجتمع الميم على المجتمع بأسره. الحرية للجميع – ويمكن لكل مجتمع أن يصيغ حياته وقيمه دون فرضها على الآخرين.
القضاء والديمقراطية
- ألن تمسوا بالديمقراطية؟
- اليوم تم اختطاف الديمقراطية من قبل نظام قضائي غير منتخب يلغي مرارًا وتكرارًا قرار الشعب. هذه ليست ديمقراطية، هذا حكم الموظفين. عندما نعيد الدولة إلى الشعب: ستعود القوة إلى ممثلي الجمهور المنتخبين – أولئك الذين يمثلون الشعب. سيعود النظام القضائي إلى دوره: الحكم وفقًا للقانون، وليس إدارة السياسات. بهذا ستتجدد ديمقراطية حقيقية ، حيث تحدد الأغلبية الطريق، وتكون الأقلية محمية في حقوقها.
- كيف ستضمنون ألا تعود المحاكم للسيطرة؟
- سوف نعيد التوازن الأساسي للسلطات الثلاث: الكنيست يشرع. الحكومة تدير. المحكمة العليا يُنتخب أعضاؤها مباشرة من الشعب، والمحاكم تقضي وفقًا لقيم الأمة. المعنى هو أن المحكمة لن تتمكن من إلغاء القرارات السياسية أو التدخل في المسائل القيمية – بل ستعنى بالعدالة وإنفاذ القانون. هذا يضمن نظامًا مستقرًا وعادلًا، دون استبداد من القضاة ودون استبداد من السلطة.
- ماذا عن حرية التعبير؟
- اليوم، حرية التعبير في إسرائيل انتقائية – فآراء معينة تحظى بحماية مطلقة، بينما تُلاحق آراء أخرى. عندما نعيد الدولة للشعب: ستُضمن حرية التعبير للجميع: يمين، يسار، متدين، وعلماني. لن يُمنع أي رأي من أن يُسمع – حتى لو لم يكن شعبيًا. فقط التحريض على العنف هو ما سيُحظر – وليس النقد السياسي أو العقائدي. بهذا نضمن فضاءً عامًا حقيقيًا، مفتوحًا ومتنوعًا.
العلاقات الخارجية والشتات
- كيف ستكون ردة فعل الولايات المتحدة؟
- الولايات المتحدة تحترم القوة لا الضعف. في كل مرة تمسكت فيها إسرائيل بموقفها – تعززت العلاقات مع الولايات المتحدة (حرب الأيام الستة، تدمير بطاريات الصواريخ). وفي كل مرة حاولنا فيها التملق – تلقينا ضغوطًا وإهانات (أوسلو، الانفصال). عندما نعيد الدولة للشعب، ستتأسس العلاقة مع الولايات المتحدة على شراكة حقيقية – لا على علاقة تبعية.
- كيف سيؤثر ذلك على يهود الشتات؟
- اليوم، يبتعد يهود الشتات لأن إسرائيل تبث ارتباكًا وضعفًا. عندما نعيد الدولة للشعب: سنبث الفخر، الهوية، والثقة بالنفس. سنكون لهم ركيزة إلهام، وليس مجرد ملجأ في أوقات الطوارئ. ستتحول إسرائيل إلى مركز عالمي للهوية اليهودية وتقرب إليها اليهود من كافة المجتمعات.
- وماذا عن أوروبا؟
- ستستمر أوروبا في انتقادنا، لأن هذا جزء من حمضها النووي. ولكن في النهاية ستفضل التجارة معنا، والاستفادة من تكنولوجيتنا وزراعتنا، والتعاون الأمني. الواقع يثبت: القوة تجذب التحالفات، والضعف يجلب المقاطعة.
الحرية، الهوية، المعنى
الحرية
لا نريد بعد الآن صراعًا ضد البيروقراطية والإكراه والتنظيم الحكومي، بل نريد دولة تعيد للمواطن حريته. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيتمكن كل فرد من اختيار مسار حياته انطلاقًا من المسؤولية الشخصية والمجتمعية. لن تملي الدولة الشروط، بل ستتيح الفرص. هذا هو الأساس للمبادرة، والابتكار، والازدهار.
الهوية
لقد دفعنا ثمنًا باهظًا لضياع الطريق والهروب من قصتنا. هذا هو الوقت لنرتبط مجددًا بمن نكون. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سينشأ كل طفل وهوية واضحة لديه: ابن لشعب أبدي، وامتداد لسلسلة الأجيال، يعيش في الأرض التي وُهبت له – ومن هنا تنبع سيادته. إن الهوية الواضحة هي قوة تمنح الثقة بالنفس والوطنية.
المعنى
لا نريد بعد الآن كفاحًا يوميًا للبقاء بلا أفق، بل غاية واضحة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، تكتسب الحياة الشخصية والوطنية معنى: أن نكون شعبًا حرًا في أرضنا، وأن نحمل رسالة الهوية والحرية إلى العالم. نحن لسنا مجرد دولة صغيرة تكتفي بردود الفعل على التهديدات – بل قوة عظمى تقود الطريق.
حكومة محدودة، دولة فعالة
دولة رشيقة وفعالة
لا نريد بعد الآن جهازًا حكوميًا معقدًا ومتضخمًا يهدر أموال العامة، بل دولة رشيقة تعمل بكفاءة ووضوح. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، ستتركز الحكومة فقط في الجوهر: الأمن، القضاء، والبنية التحتية الوطنية. وكل ما عدا ذلك سيعود إلى المواطنين، والمجتمعات، والمبادرات الحرة. الدولة الرشيقة هي دولة قوية.
مجتمعات قوية
لا نريد بعد الآن مواطنًا يعتمد على الدولة – بل مجتمعات مستقلة ومزدهرة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، ستتمكن كل جماعة ومجتمع محلي من تأسيس مؤسسات التعليم والثقافة والرفاهية وفقًا لقيمها، وبناءً على الاختيار الحر. لن تفرض الدولة نمطًا موحدًا، بل ستتيح ازدهارًا متنوعًا يقوي المجتمع بأكمله – دون إكراه، أو صراعات داخلية، أو كراهية.
منظومة قضائية متوازنة
لا نريد بعد الآن جهازًا قضائيًا منفصلاً عن قيم الأمة، يملي قيمًا غريبة وينتزع صلاحيات ليست له – بل نريد قضاءً عادلاً يستند إلى القيم الأبدية لشعب إسرائيل ويحمي حقوق المواطن وهوية الدولة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، ستقف المنظومة القضائية في مكانها اللائق: لحفظ القانون وحريات الأفراد، دون أن تحكم بدلاً من ممثلي الشعب المنتخبين. ستُصان سيادة الشعب، ويسود العدل الحقيقي.
الخطة الاجتماعية
تعليم حر وبناء للهوية
لا مزيد من نظام التعليم الحكومي الخانق والموحد – بل تعليم يربي جيلاً حرًا، مبادرًا وذا هوية. في إسرائيل كقوة يهودية-إسرائيلية، الآباء هم المسؤولون عن تعليم أبنائهم. تعيد الدولة إليهم الأدوات والميزانية والمسؤولية. إن نظام تعليم متنوع سيتيح لكل طفل النمو من دافع الفضول، والإيمان بنفسه، والارتباط العميق بجذوره.
أسرة قوية
لا مزيد من تفكيك الأسرة من خلال تدخل الدولة وغرس القيم التقدمية – بل إعادة بناء العمود الفقري للمجتمع. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، تعود الأسرة لتكون مركز الحياة. سترفع الدولة يديها عن الأسرة، وتعزز حقوق الآباء، وتضمن إطارًا مستقرًا يُبنى منه مجتمع متين.
رفاه نابع من المسؤولية
لا مزيد من التبعية لآليات الرعاية الاجتماعية الخانقة – بل مسؤولية مجتمعية ودعم حقيقي للمحتاجين. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، ستُبنى شبكة الأمان الاجتماعي حول مجتمعات وجمعيات حرة، انطلاقًا من الثقة المتبادلة. وبدلاً من آلية فاشلة ومغتربة – رفاه دافئ، قريب وفعال. سيتوقف التأمين الوطني عن العمل كقناة لتمويل وتشجيع المجتمعات غير اليهودية المعادية لدولة إسرائيل. صحة حقيقية وليست فرعًا لصناعة الأدوية، لا مزيد من نظام عام مأسور بأيدي شركات الأدوية ومنظمة الصحة العالمية التي تبين أنها تتعاون مع حماس. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، سيتلقى كل مواطن رعاية طبية عالية الجودة، في الوقت والمكان اللذين يحتاجهما. ستفتح الدولة منافسة حرة بين صناديق المرضى وشركات التأمين، وتضمن أن يتمكن كل فرد من اختيار الطريق المناسب له.
إعلام حر ومتنوع
لا مزيد من الاحتكار الإعلامي الذي يشوه الواقع – بل سوق مفتوحة للآراء والأصوات. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، ستكون حرية التعبير مضمونة حقًا: كل صوت سيُسمع، وكل فكرة ستتمكن من المنافسة في سوق الآراء الحرة. صحافة مستقلة تخدم الجمهور – لا النخب.
اقتصاد حر ووفرة
اقتصاد حر
لا مزيد من البيروقراطية، والجمارك، والمحسوبيات – بل حرية اقتصادية حقيقية. الوعد: في إسرائيل كقوة يهودية-إسرائيلية، سيكون السوق مفتوحًا، تنافسيًا ومبدعًا. سنلغي العوائق الاصطناعية، ونفتح الأسواق، ونطلق العنان للمبادرات. النتيجة: لن تتوقف الثروة عند الدولة بل ستصل إلى المواطنين.
خفض تكاليف المعيشة
لا مزيد من تدخل الدولة الذي يرفع سعر كل منتج – بل سوق حرة تخفض الأسعار. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، ستنخفض الأسعار بشكل كبير بفضل إلغاء الجمارك والمعايير غير الضرورية، وفتح الاستيراد، وإزالة الاحتكارات. راتب كل أسرة سيكفي للمزيد، ويمنح شعورًا بالوفرة الحقيقية.
سكن متاح في جميع أنحاء البلاد
لا مزيد من الأزواج الشابة الذين يختنقون بالقروض العقارية – بل بناء حر وسوق عقارات مزدهر. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، ستُنقل أراضي الدولة بالقرعة إلى كل أسرة يهودية. سيكون التخطيط والبناء من منطلق الحرية وليس من منطلق البيروقراطية الخانقة. ستتمكن العائلات من شراء منزل في جميع أنحاء البلاد، بأسعار معقولة، دون ارتهان للجان والمقربين.
الصناعة والمبادرة
لا مزيد من اقتصاد يعتمد على مراحم الحكومة – بل "منظومة بيئية" (Ecosystem) من الإبداع والابتكار. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، سيحصل المبادرون والمزارعون والصناعيون على حرية مطلقة للإبداع والتصدير والتطور. ستقل البيروقراطية، وتُخفض الضرائب – وستقف إسرائيل في الطليعة العالمية كقوة اقتصادية وتكنولوجية.
الوفرة كأساس للحرية
لا مزيد من الفقر والتبعية – بل ثروة تتيح الاستقلال الشخصي والاجتماعي. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، سيتمكن كل مواطن من إعالة أسرته بكرامة، والمبادرة، والحلم، والبناء. الوفرة الاقتصادية ليست رفاهية – بل هي شرط الحرية الحقيقية.
الأمن الداخلي وحرية المواطن
أمن شخصي لكل يهودي
لا مزيد من الخوف في الشوارع، والمدن المختلطة المتروكة، والشمال والجنوب اللذين سُلِّما للمجرمين والخاوة – بل أمن كامل في كل مكان في البلاد. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيتمكن كل يهودي من السير بأمان في كل شارع، وفي قلب كل مدينة وفي كل بلدة. ستقف الشرطة إلى جانب المواطن وليس ضده، وستحمي الدولة مواطنيها بقوة ولن تتركهم للجريمة القومية.
نهاية لإنفاذ القانون الانتقائي
لا مزيد من وضع تلاحق فيه الدولة ملتزمي القانون وتتجاهل المجرمين – بل قانون واحد للجميع. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيُنفذ القانون بالمساواة الكاملة: من يخالفه يُعاقب، ومن يلتزم به يحظى بالحماية. لا مزيد من المحسوبية، ولا مزيد من الخوف من المجرمين. هذا أمر أساسي للغاية!
حرية مدنية حقيقية
لا مزيد من مواطن مسلوب الحقوق أمام دولة تراقبه – بل حرية شخصية كأساس للثقة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سنحافظ على حقوق المواطن: الحق في حمل السلاح للدفاع عن النفس، الحق في حرية التعبير، والحق في الحياة دون تدخل غير مبرر من الدولة في الخصوصية.
نهاية لـ "الجولات" ضد الجريمة
لا مزيد من المعالجة الموضعية والسطحية – بل حسم حقيقي. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، لن "تدير الدولة الصراع" ضد الجريمة، بل ستحسمه. كل من "يرفع يده" على الدولة أو على مواطنيها – سيُعتقل، أو يُطرد، أو يُعاقب بشدة.
الحرية والأمن معًا
لا مزيد من المعضلة بين الحرية والأمن – بل دمج رابح. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيُضمن الأمن الشخصي ليس من خلال القمع، بل من خلال الحرية: دولة تعيد القوة للمواطن، لكنها تدعمه بقوتها.
الأمن القومي
الحسم بدلاً من "إدارة الصراع"
لا مزيد من الجولات اللانهائية، لا مزيد من "التسوية" مع عدو يستمر في التسلح – بل حسم واضح. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيعود جيش الدفاع الإسرائيلي وقيادة الدولة لحسم أعداء إسرائيل. لن نكتفي بوقف إطلاق نار مؤقت! سنعيد للشعب شعورًا بالأمن الحقيقي وحياة بلا سيف مسلط على الرقاب.
سيادة كاملة في جميع أنحاء البلاد
لا مزيد من الأراضي المتروكة أو "مناطق السيطرة" لكيان معادٍ، بل سيادة إسرائيلية كاملة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سنفرض السيادة على يهودا والسامرة وقطاع غزة، ونضمن حدودًا آمنة على طول البلاد، ونقضي على نموذج "السلطة" الذي تحول إلى تهديد لوجودنا. في أي منطقة من أرضنا الموعودة نُهاجم منها وتسقط نتيجة لذلك في أيدينا، سيُطرد العدو وتُفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة.
أمن قائم على الاستقلال
لا مزيد من التبعية للمساعدات الأمريكية أو للموافقة الدولية، بل وقوف راسخ على أقدامنا. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سنبني صناعة أمنية مستقلة، ونضمن تفوقًا تكنولوجيًا ونحافظ على حرية عمل مطلقة ضد أي عدو.
جيش ذو معنى
لا مزيد من التجنيد الإجباري القائم على مساواة اصطناعية – بل خدمة ترتكز على الهوية والرسالة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيكون الجيش مكانًا يتلقى فيه الشباب اليهود المسؤولية والمعنى، من خلال الاختيار والارتباط بالشعب والأرض. سيضمن هذا النموذج القوة العسكرية والتماسك الاجتماعي معًا.
أمن يتيح الحياة
ليس مجرد عيش في ظل قلق دائم، بل أمن حقيقي يمنح أفقًا. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، لن نحمي الحدود فحسب، بل سنحمي الحياة نفسها. الأمن القومي ليس غاية في حد ذاته – بل هو الأساس لاقتصاد مزدهر، ومجتمع حر، وحياة مليئة بالمعنى.
الخطة السياسية
سلام من خلال الحسم، لا من خلال الضعف
لا مزيد من "إدارة الصراع"، ولا مزيد من أوهام أوسلو – بل سلام يقوم على القوة. في إسرائيل كقوة يهودية-إسرائيلية، لن نتفاوض على مجرد حقنا في العيش هنا. سنحسم المعركة ضد الإرهاب، ونشجع الهجرة الطوعية للمجموعات السكانية المعادية، ونرسخ واقعًا تفرض فيه إسرائيل سيادتها الكاملة. فقط من خلال القوة سيأتي الهدوء والسلام.
الاستقلال السياسي
لا مزيد من التبعية لأمريكا أو أوروبا أو الأمم المتحدة – بل استقلال كامل. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، سندير سياسة خارجية تقوم على المصلحة الوطنية البحتة، لا على الخوف من الانتقاد الدولي. سنحافظ على حرية العمل العسكري والسياسي والاقتصادي – وسنكون نموذجًا يحتذى به للأمم الأخرى.
القدس – القلب النابض
لا مزيد من مدينة مقسمة أو خاضعة للجدل – بل عاصمة موحدة وذات سيادة. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، ستكون القدس في مركز السيادة اليهودية والدولية. سنرسخ فيها مؤسسات الدولة، ونحمي الأماكن المقدسة، ونعكس للعالم أجمع قوة حقنا التاريخي والإيماني.
نهاية للدولة "الفلسطينية"
لا مزيد من وهم "حل الدولتين" – بل واقع مستقر واحد. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، لن تُقام أبدًا دولة عربية أخرى بين نهر الأردن والبحر. سنعرض على سكان المنطقة ثلاثة خيارات فقط: الإقامة الدائمة، أو المواطنة في حالات نادرة لمن يثبت ولاءه الكامل، أو حزمة الهجرة. هذا حل أخلاقي، مستقر ومستدام.
إسرائيل كمنارة عالمية
لا مزيد من دولة تبرر نفسها – بل دولة تقود. في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية، سنكون نموذجًا للعالم أجمع: شعب الله الذي عاد إلى أرضه بعد 2000 عام، وأقام فيها دولة حرة، ذات سيادة وأخلاقية – ويبشر ببشارة العدل والحرية لجميع الأمم.
أسئلة وأجوبة
عام
- هذا جميل كأطروحة رؤية - ولكن كيف ستفعلون ذلك عمليًا؟
- نحن لا نخترع حلولاً جديدة، بل نضع الرؤية القديمة لشعب إسرائيل في مكان رؤية التقدمية التي أدت إلى جنون أوسلو ومجزرة بهجة التوراة (سمحات توراه). عندما توضع الرؤية، سنتوقف ببساطة عن منعها من الحدوث تلقائيًا. سنزيل جميع العوائق. الدولة اليوم تعيق الحرية في التعليم، والإسكان، والاقتصاد، والحوكمة. بمجرد إعادة القوة إلى المواطن وإلى الهوية اليهودية، سيتغير الواقع من تلقاء نفسه. ماذا عن العالم؟ لن نصمد أمام الضغوط الدولية العالم يحترم القوة لا الضعف. في كل مرة حاولنا فيها التودد إلى أمم العالم – تلقينا مقاطعة وإرهابًا ومعاداة للسامية. وفي كل مرة أظهرنا فيها القوة (مثل حرب الأيام الستة)، نلنا الاعتراف والتقدير. إسرائيل كقوة يهودية-إسرائيلية ستكون نموذجًا للأمم الأخرى، وليست دولة تقدم الاعتذارات.
- ماذا عن العرب الذين يعيشون هنا؟
- سنعرض على كل شخص ثلاثة خيارات: الإقامة الدائمة، وفي حالات نادرة وواضحة تثبت الولاء لدولة إسرائيل كدولة يهودية ستتاح أيضًا المواطنة الكاملة، ولمن لا يرغب في أي من هذين الخيارين سيكون هناك مسار للهجرة مع تعويض سخي. لا مزيد من وهم "الدولة الفلسطينية" التي ستنهار فوق رؤوسنا. بدلاً من الصراع الدائم – استقرار واضح.
- ماذا عن الاقتصاد؟ ألا ينهار؟
- اليوم، الاقتصاد مخنوق بالضرائب والبيروقراطية والاحتكارات. رؤيتنا تحرر السوق، وتلغي العوائق، وتفتح باب المنافسة – مما يضمن خفض الأسعار والنمو والوفرة. هذا ليس حلمًا، بل هي معادلة أثبتت نجاحها في كل مكان جُربت فيه.
- كيف سيتمكن الشباب من شراء شقة في إسرائيل - القوة الإسرائيلية-اليهودية؟
- عندما نعيد الدولة إلى الشعب، ستفتح سوق الإسكان حقًا، بدلاً من أن تكون مخنوقة من قبل الدولة: تحرير الأراضي: معظم الأراضي في إسرائيل تحتفظ بها الدولة (أكثر من 90%). وبدلاً من سيطرة سلطة أراضي إسرائيل، سيتم إجراء قرعة على الأراضي المخصصة للبناء لكل مواطن يهودي للبناء الحر دون احتكارات ودون وساطة غير ضرورية. إلغاء العوائق واللجان: سنلغي البيروقراطية التي تخنق البناء. لا مزيد من سنوات الانتظار للجان التخطيط، بل عملية قصيرة، شفافة ومباشرة. إلغاء ضرائب العقارات: سيتم إلغاء ضريبة الشراء، والرسوم، وضرائب البناء الاصطناعية. وبذلك سينخفض السعر للشباب بعشرات النسب المئوية. البناء في جميع أنحاء البلاد: ليس فقط في المركز. سيتم فتح يهودا والسامرة، والنقب والجليل لبناء يهودي واسع النطاق، مع بنية تحتية متطورة للمواصلات. منافسة حقيقية: عندما يتمكن كل مطور وكل زوجين شابين من شراء أرض والبناء – ستؤدي المنافسة إلى خفض الأسعار وجعل البيت في متناول الجميع. سيكون بمقدور كل زوجين شابين شراء شقة بسعر معقول، ليس كهدية من الوالدين ولا كحلم مستحيل. سيعود البيت ليكون أمرًا بديهيًا وليس امتيازًا للأغنياء فقط.
- كيف ستبدو حياة صاحب العمل في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية؟
- في إسرائيل اليوم، غالبًا ما يكون صاحب العمل عبدًا للدولة : بيروقراطية لا نهاية لها، ضرائب خانقة، تنظيمات متغيرة، مفتشون، مخالفات، وحالة مستمرة من عدم اليقين. عندما نعيد الدولة إلى الشعب: حرية المبادرة: لن يتوسل صاحب العمل للموظفين الحكوميين، بل سيحصل على حرية كاملة للمبادرة، وفتح مصلحة تجارية، والتطور. سيتم تقليص التراخيص والبيروقراطية إلى الحد الأدنى الضروري. ضرائب عادلة وحد أدنى: بدلاً من نظام ضريبي معقد وعقابي – ضريبة بسيطة، منخفضة وشفافة. سيعرف صاحب العمل بالضبط كم يدفع، وسيبقى المال لديه للاستثمار في عمله. منافسة حرة: لا مزيد من المحسوبية للمقربين أو سوق يسيطر عليها حفنة من كبار رجال الأعمال. سيتمكن كل مشروع صغير من المنافسة بشكل عادل والنمو. أمن تجاري: لن يضطر صاحب العمل للخوف من المجرمين، أو فرض الإتاوات (الخاوة)، أو إهمال الشرطة. سيتم ضمان الأمن الشخصي والاقتصادي في كل مكان. اقتصاد نامٍ: في سوق مفتوحة وحرة، مع ضرائب منخفضة وبيروقراطية محدودة – سيتمكن المزيد من العملاء من الشراء، وستزدهر المزيد من الأعمال، وتفتح المزيد من الفرص. سيعيش صاحب العمل حياة إبداع، لا حياة بقاء. سيكون عمله مصدرًا للرزق والفخر والتطور – وليس مصدرًا للقلق.
- وماذا عن الأمن؟ هل سنتمكن حقًا من الحسم؟
- نعم. أعداؤنا يعيشون على ضعفنا. بمجرد أن نستعيد الإيمان بعدالة طريقنا، سنحسم المعركة عسكريًا وسياسيًا. لا يوجد شعب قوي مثل شعبنا عندما يؤمن بعدالة طريقه، وهذا لن يحدث إلا (!) من خلال الارتباط بالهوية.
- في النهاية كل شيء سياسة – كيف سيحدث هذا إذا لم تكونوا في السلطة؟
- نحن نطرح رؤية وليس مجرد ترقيع إضافي. الجمهور متعطش لشيء حقيقي، وليس لـ "إدارة أزمة". كلما ارتبط المزيد من الإسرائيليين بالهوية وبالرؤية التي ستعيد الدولة إلى الشعب، ستنشأ القوة السياسية التي تحقق ذلك. هذه ليست عملية تحدث بين عشية وضحاها، لكنها عملية حقيقية ولا يمكن إيقافها.
- ماذا لو فشلتم كما فشلتم في الماضي؟
- بفضل نشاطنا الممتد لسنوات عديدة، تمتلك إسرائيل اليوم حركة ذات رؤية ناضجة وبرنامج شامل يمنح الأمل للجمهور العريض. السؤال ليس ما إذا كنا سنفشل مجددًا، بل هل يمكن لشعب إسرائيل أن يسمح لنفسه بالاستمرار في المسار الذي قاده إلى هذه الأزمة الرهيبة – بلا هوية، بلا سيادة، وبلا قوة.
- ألا يؤدي ذلك إلى فوضى ثقافية؟
- على العكس – عندما تكون هناك حرية، يكون هناك إبداع. ستطور كل طائفة مؤسساتها التعليمية والثقافية الخاصة بها، وسيتنافس الجميع على الجودة. هذا سيخلق وفرة ثقافية، لا فوضى.
- هذا يبدو مسيانيًا للغاية. ماذا عن العلمانيين؟
- إن فكرة إعادة الدولة إلى الشعب ليست خطة دينية. الهوية اليهودية تخصنا جميعًا: علمانيين، متدينين، ومحافظين على التقاليد. هذا ليس إكراهًا دينيًا – بل هو حرية الهوية. يجد كل فرد مكانه، من خلال الاختيار الحر.
- كيف سيبدو يوم في حياة طفل في إسرائيل القوة الإسرائيلية-اليهودية؟
- لا مزيد من طفل يتلقى تعليمًا موحدًا، مغتربًا وبلا جذور. سيتعلم كل طفل من خلال الاختيار، والهوية، والانتماء. سيستيقظ ليذهب إلى مدرسة اختارها له والداه، ويتعلم عن تاريخه وتراثه بكل فخر، وينشأ بحرية حقيقية ليتطور وفقًا لمواهبه.
- ماذا سيحدث للمدن المختلطة، مثل اللد والرملة وحيفا؟
- في الواقع الحالي، يعيش اليهود في خوف، وتخشى الدولة تطبيق القانون. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، لن تكون هناك منطقة مهملة: سيُطبق القانون بالمساواة الكاملة، وستعود الحوكمة إلى كل حي. سيتمكن اليهود من العيش في أي مكان في البلاد بأمان تام – دون خوف من العنف، أو فرض الإتاوات، أو التمييز الإيجابي.
- ألا تتضرر الأكاديميا أو حرية التعبير؟
- على العكس. اليوم تعاني الأكاديميا والإعلام من احتكار فكري – وليس من حرية حقيقية. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سيتمكن كل رأي من أن يُسمع، ويمكن إجراء أي بحث دون إكراه أيديولوجي. ستتم حماية حرية التعبير حقًا – وليس فقط لمن يفكر بشكل "صحيح".
- كيف سيبدو نظام التعليم عمليًا - من سيدفع؟
- في إسرائيل كقوة يهودية-إسرائيلية، ستعود الميزانية إلى الآباء والأمهات. سيحصل كل ولي أمر على قسيمة تعليم ويختار المدرسة التي تتوافق مع قيمه. وبهذا يتم الحفاظ على تكافؤ الفرص – دون إكراه ودون نمطية موحدة ومحبِطة.
- ماذا عن دراسة المواد الأساسية (الcore) والحريديم؟
- لن تفرض الدولة مضامين تعليمية، بل ستتيح الحرية. من يختار التخلي عن دراسة المواد الأساسية لن يحصل على قسيمة التعليم ويتحمل مسؤولية اختياره. في الواقع، سيطلب معظم الآباء تعليمًا عالي الجودة يدمج بين اليهودية، الهوية والأدوات الحياتية.
- ماذا سيحدث للمخصصات والمساعدات للفئات الضعيفة في إسرائيل كقوة إسرائيلية-يهودية؟
- الوضع اليوم كئيب: جزء كبير من الأموال لا يصل إلى المحتاجين، بل يذهب إلى البيروقراطية والموظفين. هناك تمييز إيجابي للأقليات، وغالبًا ما يدفع اليهود العاملون أكثر ويحصلون على أقل. ذوو الإعاقة، المسنون، المرضى المزمنون والعائلات الفقيرة – يضطرون إلى الاستجداء وخوض معارك مريرة أمام النظام.
- كيف سيؤثر ذلك على علاقات يهود الشتات مع إسرائيل؟
- اليوم يشعر اليهود في الغربة بالاغتراب، لأن إسرائيل تبث ارتباكًا وضعفًا. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سنعكس فخرًا وثقة بهويتنا، ونعزز العلاقة مع يهود الشتات من منطلق الإلهام لا من منطلق الاعتذار. ستكون إسرائيل لهم مرساة للهوية – وليس مجرد ملجأ في أوقات الضيق.
- وماذا عن تكلفة هذا الانتقال؟ كيف سندفع ثمن كل هذا؟
- اليوم يدفع الجمهور ثمنًا باهظًا للغاية – في الضرائب، البيروقراطية، غلاء المعيشة، والهدر الهائل للدولة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، سنلغي الضرائب والعوائق غير الضرورية، ونقلص الجهاز الحكومي ونعيد القوة للمواطنين. لن يكلف هذا أكثر، بل سيوفر المليارات ويوجه موارد هائلة للتعليم، الصحة والبنية التحتية.
المجتمع والأقليات
- ماذا سيكون مصير العرب مواطني إسرائيل؟
- الواقع اليوم هو عبارة عن كذبة مزدوجة : من ناحية، تمنح الدولة تمييزًا إيجابيًا وموارد ضخمة؛ ومن ناحية أخرى، تخاف من تطبيق القانون وتترك الشوارع للفوضى. النتيجة: يشعر اليهود بأنهم غرباء في بلدهم، ويعيش العرب أنفسهم في بيئة من العداء، العنف والجريمة. عندما نعيد الدولة إلى الشعب، ستكون القواعد واضحة: من يقبل بإسرائيل كدولة يهودية وذات سيادة – سيعيش هنا بكرامة، ومساواة أمام القانون وأمن. من يرفض قبول هوية الدولة، يمكنه اختيار الهجرة الطوعية، مصحوبة بتعويض سخي. لا مزيد من التمييز الإيجابي الذي يفضل الأقلية على الأغلبية؛ ولا مزيد من إهمال المدن المختلطة. سيكون هناك قانون واحد للجميع وسيتم تطبيق القانون بحزم.
- ماذا عن الدروز، المسيحيين والشركس؟
- الأقليات التي أثبتت ولاءها لدولة إسرائيل كدولة يهودية – وحاربت إلى جانبها، ودفعت ثمنًا باهظًا، وبنت هنا حياة مشتركة – تستحق الاعتراف الكامل والاحترام. عندما نعيد الدولة إلى الشعب: ستحصل كل أقلية موالية على كامل الحقوق، وستتمكن من الازدهار اقتصاديًا واجتماعيًا، وتتمتع بالأمن الشخصي. سيكون التمييز واضحًا: الولاء للدولة اليهودية = حقوق كاملة. العداء للدولة اليهودية = لا حقوق سياسية. بهذا نضمن الاستقرار، الثقة والإنصاف – دون ارتباك ودون ازدواجية أخلاقية.
- وماذا عن حقوق مجتمع الميم (LGBT)؟
- إسرائيل ليست دولة إكراه ديني – بل هي دولة حرية وهوية يهودية. رؤية Zehut لا تتدخل في حياة الفرد: يمكن لكل شخص أن يعيش حياته كما يختار، طالما أنه يلتزم بالقانون. لن يكون هناك تمييز مؤسسي ضد مجتمع الميم، تمامًا كما لن يكون هناك فرض لأجندة مجتمع الميم على المجتمع بأسره. الحرية للجميع – ويمكن لكل مجتمع أن يصيغ حياته وقيمه دون فرضها على الآخرين.
القضاء والديمقراطية
- ألن تمسوا بالديمقراطية؟
- اليوم تم اختطاف الديمقراطية من قبل نظام قضائي غير منتخب يلغي مرارًا وتكرارًا قرار الشعب. هذه ليست ديمقراطية، هذا حكم الموظفين. عندما نعيد الدولة إلى الشعب: ستعود القوة إلى ممثلي الجمهور المنتخبين – أولئك الذين يمثلون الشعب. سيعود النظام القضائي إلى دوره: الحكم وفقًا للقانون، وليس إدارة السياسات. بهذا ستتجدد ديمقراطية حقيقية ، حيث تحدد الأغلبية الطريق، وتكون الأقلية محمية في حقوقها.
- كيف ستضمنون ألا تعود المحاكم للسيطرة؟
- سوف نعيد التوازن الأساسي للسلطات الثلاث: الكنيست يشرع. الحكومة تدير. المحكمة العليا يُنتخب أعضاؤها مباشرة من الشعب، والمحاكم تقضي وفقًا لقيم الأمة. المعنى هو أن المحكمة لن تتمكن من إلغاء القرارات السياسية أو التدخل في المسائل القيمية – بل ستعنى بالعدالة وإنفاذ القانون. هذا يضمن نظامًا مستقرًا وعادلًا، دون استبداد من القضاة ودون استبداد من السلطة.
- ماذا عن حرية التعبير؟
- اليوم، حرية التعبير في إسرائيل انتقائية – فآراء معينة تحظى بحماية مطلقة، بينما تُلاحق آراء أخرى. عندما نعيد الدولة للشعب: ستُضمن حرية التعبير للجميع: يمين، يسار، متدين، وعلماني. لن يُمنع أي رأي من أن يُسمع – حتى لو لم يكن شعبيًا. فقط التحريض على العنف هو ما سيُحظر – وليس النقد السياسي أو العقائدي. بهذا نضمن فضاءً عامًا حقيقيًا، مفتوحًا ومتنوعًا.
العلاقات الخارجية والشتات
- كيف ستكون ردة فعل الولايات المتحدة؟
- الولايات المتحدة تحترم القوة لا الضعف. في كل مرة تمسكت فيها إسرائيل بموقفها – تعززت العلاقات مع الولايات المتحدة (حرب الأيام الستة، تدمير بطاريات الصواريخ). وفي كل مرة حاولنا فيها التملق – تلقينا ضغوطًا وإهانات (أوسلو، الانفصال). عندما نعيد الدولة للشعب، ستتأسس العلاقة مع الولايات المتحدة على شراكة حقيقية – لا على علاقة تبعية.
- كيف سيؤثر ذلك على يهود الشتات؟
- اليوم، يبتعد يهود الشتات لأن إسرائيل تبث ارتباكًا وضعفًا. عندما نعيد الدولة للشعب: سنبث الفخر، الهوية، والثقة بالنفس. سنكون لهم ركيزة إلهام، وليس مجرد ملجأ في أوقات الطوارئ. ستتحول إسرائيل إلى مركز عالمي للهوية اليهودية وتقرب إليها اليهود من كافة المجتمعات.
- وماذا عن أوروبا؟
- ستستمر أوروبا في انتقادنا، لأن هذا جزء من حمضها النووي. ولكن في النهاية ستفضل التجارة معنا، والاستفادة من تكنولوجيتنا وزراعتنا، والتعاون الأمني. الواقع يثبت: القوة تجذب التحالفات، والضعف يجلب المقاطعة.
من البرنامج السياسي الرسمي لحزب Zehut — "نعيد الدولة إلى الشعب" (طبعة 2026).

